كان المترجم من أعلام أصحاب شيخه العلّامة الأنصاري ومن وجوه حوزته الكريمة وقد مرّ اختيار شيخه العلّامة المرتضى للزعامة بعده أربعة أو خمسة من خيار أصحابه ، في أواخر مرض وفاته واحدهم المترجم حسبما سمعت تفصيله .
قرأ المترجم اولًا في محروسة قزوين ، على المولى عبد الكريم الإيرواني وقرأ في العلوم العقليّة على المولى الأجل المولى يوسف الحكمي الفلسفي ، ثمّ انتقل منها إلى النجف الأقدس وحضر فيها عالي مدرسة حضرة الفقيه الأعظم الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر ، ثمّ قرأ على العلّامة الإمام المرتضى وعكف عليه إلى آخر عمره وعليه عمدة تلمذه واستناده وكتب من بحثه شطراً معظماً في الفقه وأصوله .
وللمترجم بعض الآثار الرشيقة والمؤلفات الأنيقة ، منها :
( 1 ) كتاب الطهارة في جزئين كبيرين ؛
( 2 ) ورسالة في الخلل الواقع في الصلاة ؛
( 3 ) ورسالة في صلاة المسافر ؛
( 4 ) وكتاب الزكاة ؛
( 5 ) وكتاب الإجارة ؛
( 6 ) وكتاب الغصب ؛
( 7 ) وكتاب القضاء ؛
( 8 ) ورسالة في مسألة تقليد الأعلم ؛
( 9 ) ورسالة بدر الدجى في الإمامة ؛
( 10 ) وبعض المتون الفقهية بالفارسيّة ، كتبه لعمل مقلديه وبعض الحواشي الفتوائية كذلك وبعض الأجوبة وغيرها وقد طبع بعض مؤلفاته مثل كتاب الإجارة وكتاب الغضب ورسالة تقليد الأعلم وكتاب الزكاة في طهران ؛
( 11 ) وله كتاب بدايع الافكار في أصول الفقه طبع في طهران ايضاً وهو كتاب جليل في بابه كسائر مصنّفاته .
ومؤلفاته اليوم مطرح أنظار العلماء الفضلاء والمرجع المعتمد عند الفحول كلّها مبنيّة على التحقيق والتدقيق وكان لمجلس بحثه الشريف أثر خاص وبركة مخصوصة ، ربّى
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 686
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٦٨٦