للعلم والعرفان وجليل مجالسهم وكان وجيهاً في عصره .
ومن شعره في مستهل ديوانه المذكور الذي يقرب من مئتى صفحه :
چو اعداد عمرم به پنجه رسيد * مبدّل به شب شد صباح اميد
شبى يادم آمد ز عهد شباب * دل افتاد چون پير كنعان به تاب
ز هجران گم گشته خويشتن * مرا گشت كاشانه بيت الحزن
كشيدم ز دل نالهء وا أسف * كه اى آه شد يوسف من تلف
به هر سو وهر كو فكندم نظر * نه جستم نشان ز آن عزيز پدر
ومن شعره في الرثاء :
أخلاى قوموا فأندبوا بعويل * بقتل قتيل بن خير قتيل
فنوحوا بسكب الدمع للجسم مطرحاً * وفي حوله خيل الطغاة تجول
فنوحوا غريباً كان في أرض كربلاء * فريداً وحيداً في التراب جديل
تزعزع أطباق الثرى بمصابه * عليه وحوراء الجنان نكول
فنوحوا على مَن ناح نوح لرزئه * مسيح وموسى آدمٌ وخليل
( 286 )
الشيخ عبد الحسين أعسم النجفي « 1 »
( 1156 - 1246 )
الشيخ عبد الحسين أعسم النجفي : هو عبد الحسين بن محمّدعلى النجفي المشتهر بيته ب « الأعسم » وكان فقيهاً ، فاضلًا .
قرأ على العلّامة الكبير الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر وكان من فضلاء أصحابه .
له شرح مشروح على كتاب شرايع الاسلام للامام السعيد المحقق الحلىّ برز منه كتاب الطهارة وكتاب الصلاة .
هامش
( 1 ) الكرام البررة : 2 / 716 - 718 الرقم 1309 ؛ ريحانة الأدب : 1 / 152 ؛ معارف الرجال : 2 / 24 - 27 الرقم 209 .