وتلمّذ عليه جمّ غفير من أبناء العصر من أبناء السلطنة والأمراء وغيرهم من طبقات الناس .
تعيّن المترجم لعضوية دارالتحرير والإنشاء في بلاط السلطنة اخيراً واختص فيها لكتابه الفرامين الشاهية والمنشورات السلطاني .
وله بعد جميل الذكر ومَن ربّاه من أبناء عصره ، آثار جميلة جليلة ، منها :
( 1 ) [ تحرير ] كتاب شاهنامه للفردوسي الطوسي الشهير ، الذي تصدى لطبعه في طهران حسين پاشاخان اميربهادر جنگ ووزير دربار بلاط المظفري في أدواره الأخيرة من عظماء رجال الدولة المظفرية وأمرائها ، ثمّ من وزرائها في سنة ( . . . ) « 1 » وهو معروف باسم الأمير المذكور باني طبعه وهو من النسخ النفيسة عند أرباب الكتب والمكتبات اليوم وأثمنها وهو من أعظم آثار المترجم المغفور له من حيثُ صرف الوقت فيه ؛
( 2 ) ومنها [ تحرير ] كتاب أوصاف الاشراف للعلامة المتكلم الفلكي الفلسفي خواجة نصير الدين الطوسي ، طبع هذا السفر الجليل في برلن طبعة فتو غرافية في سنة 1306 الشمسيّة ، بإعانة الفاضل الأديب المعاصر نصراللَّه التقوى الأخوي العلوي الفاطمي رئيس ديوان عالي تميز وتصحيحه وتأييده وهو من أنفس آثار المترجم ، كما أنّه من القطعات النفيسة الجميلة ايضاً في نفسه ؛
( 3 ) ومنها رسائل رسم المشق التي أعدّها لتعليم المحصلين وتربيتهم في حسن الخط ومعرفة قواعده ومزاياه ، جعلها دوراً كاملًا على اختلاف مراتبهم من المبتدى والمتوسط والمنتهى وهي من أنفع آثار المترجم وأهمّها فائدةً ؛
( 4 ) ومنها كتائب مقبرة الأستاذ داهية الشرق في الشعر ، الأديب ، مولانا أبو القاسم الفردوسي الطوسي طاب ثراه في خراسان التي بنى في الدولة البهلوية بتصدي وزارت العلوم والإعانة العامة من الأمة الايرانيّة في سنة حدود 1312 الشمسيّة وهو من أهم آثار المترجم صناعةً وأبقاها ؛
هامش
( 1 ) موضع عدد السنة بياض في الأصل .