( 5 ) ومن آثاره ايضاً أكثر الكتائب العصر في طهران ولا سيما في الأبنية الدولتي فيها والمدارس منها .
توفّي المترجم في سنة 1355 ( 26 تيرماه من سنة 1315 الشمسيّة ) في طهران وعمره ثلاث وسبعين سنة .
وكان رحمه اللَّه من بديع أرباب الصنايع المستظرفة في العصر الحاضر ونوابغ عهده وكان فقده ضياعاً في الصنعة ، قلّما يوجد له من نظير .
وكان رحمه اللَّه لايق التقدير في صفاته وسريرته ايضاً ، كان كثير العاطفة ، جواد الطبع ، حسن المعاشرة ، قانعاً في حياته ، متواضعاً في مشيه ، كثير الحياء ، ممدوح السيرة ، كريم النفس ، الهى المذاق ، صديقاً في وداده ، هميماً في حوائج أصحابه ولم يدّخر شيئاً في أدوار حياته ، مع ما كان عليه من عظيم المقام في عمله وكان محبوباً مقبولًا في طبقات الناس ، معروفاً بالخير والصلاح وسلامة النفس وطهارة الفطرة .
( 285 )
حاج حسينعلى الخوئي الشاعر « 1 »
( . . . - حدود 1320 )
حاج حسينعلى الخوئي الشاعر : هو حسينعلى بن محمّدتقى الخوئي ، شاهدتُ له ديواناً في الشعر ، نظمه في رثاء سيّدالشهداء أبيعبداللَّه حسين بن علي الشهيد سلام اللَّه عليهما ، طبع في تبريز على الحجر في سنة 1320 في حياة مؤلفه المذكور ، يشتمل على المنثور قليلًا وعلى المنظوم أكثر منه . « 2 »
كان المترجم من أهل الكسب والتجارة في محروسة خوى كما كان وفاته فيها ايضاً .
وكان اديباً ، فاضلًا ، ممدوح السيرة ، مستقيم الطريقة وكان متفقهاً في عمله ، محبّاً
هامش
( 1 ) كان بزّازاً وتخلص في اشعاره ب « السائل » .
( 2 ) عنوان الكتاب « بشارة الأحباء في فضيلة البكاء والابكاء » ، يشتمل على الأحاديث ومراثي أهل البيت عليهما السلام .