أديب بارع وشاعر بليغ ، كاتب مترسل ، جيد الإنشاء ، حسن القريحة .
وقد أبدع المترجم بتأليف كتاب أبدع البدايع في فنّ البديع بالفارسيّة على نمط مطلوب وطرز مرغوب حسن الترتيب وهو كتاب جليل في بابه نفيس في موضوعه وهو أعظم شاهد على تبحره في فنون الأدب وأنحاء الفضائل ولللّه درّه ؛
وله كتاب لطائف الحكم في جزئين طبع في بمبئي ؛
ومقصد الطالب طبع في بمبئي أيضاً ؛
وله منظومة ملتقط الأصول ؛
وطبع كتابه البديع المذكور في طهران .
و « گَرَكان » قصبة في ناحية فراهان المعروفة وهي تربة زاكية زاخرة خرج منها الأدباء والوزراء والمترسلين والخطاطين غالباً .
( 284 )
عماد الكتّاب محمّدحسين السيفى
( 1282 - 1355 )
الأستاذ محمّدحسين عماد الكتّاب السيفى : هو محمّدحسين بن محمّدحسن القزويني الأصل ، طهراني المحتد والمختم ، الملقب ب « عماد الكتّاب » المنتحل بالسيفي وكان اهلًا لهذا اللقب وحقيقاً لذلك حقّاً .
كان المترجم من صناديد أساتذة عهده في حسن الخط وجودته ، ماهراً كاملًا بديعاً ، لم يأت في العصر الحاضر مَن يعارضه في حسن الخط والحذاقة والقوة ، بل ومن يقارنه من العصر إلاّ الأستاذ الميرزا غلام رضا كَلْهُر - الآتي ذكره في باب الراء من الكتاب - تلقب المترجم ب « عماد الكتّاب » في الدولة المظفريّة ، ثمّ انتحل ب « السيفي » .
كان المترجم أستاذاً معلماً ، ماهراً في جودة الخط وقوة العلم ومعرفة القواعد في أنحاء الخط من الثلث والرقاع والنسخ والتعليق والنستعليق وشكسته وكان خطه وكتابه من التحف النفيسة وأشرف الهدايا عند الخواص والخطاطين .