رياسةً وخاتمةً وهو من مشاهير علماء عصرنا الحاضر وجلّتهم ومن شرفاء عهده .
ولد المترجم في الحائر الشريف وقرأ على والده العلّامة وغيره من أعلام عصره وتقمّص بأعباء الرياسة في الحائر الشريف بعد والده العلّامة وكان مرجعاً فيها في الفتوى والقضاء وكان له عظيم الموقع في دولة العثمانيّة .
كان المترجم جواداً ، سخيّاً ، عالي الهمة ، لطيف المعاشرة ، حسن المحضر ، ممدوح السيرة ، شريف الأخلاق وكان جليلًا شاخصاً .
كان يُصلى جماعة من الصحن الشريف الحسيني في مقام والده العلّامة وكان يُصلى معه جماعة كثيرة .
له بعض الرسائل الفتوائيه والحواشى الفتوائية وأجوبة المسائل المتفرقة وطبع بعضها .
وتوفّي المترجم في الحائر الشريف في سنة 1339 الهجري القمري .
وللمترجم اجازةً مبسوطةً لنا ، كتبها عند عزيمتي بمراجعة إيران ويروى المترجم اجازةً وسماعاً عن والده العلّامة وغيره من أساتذته حسبما أشرنا إليه في ذكر طرقنا في الرواية .
( 283 )
ميرزا محمّدحسين شمسالعلماء قريب الگَرَكانى « 1 »
( . . . - 1345 )
الأديب ميرزا محمّدحسين شمسالعلماء الرماني الگَرَكاني الطهراني : هو گَرَكاني الأصل وطهراني الموطن وهو من أدباء العصر الحاضر وفضلائه البارع تلقب المترجم ب « شمسالعلماء » وتخلص في الشعر ب « الرباني » .
هامش
( 1 ) فرهنگ سخنوران : 1 / 368 ؛ نقباء البشر : 2 / 508 الرقم 918 ؛ الذريعة : 9 / 354 ؛ ريحانة الأدب : 1 / 430 .