الشريعة الأصبهاني وهو المرجع في الفتوى اليوم للشيعة في الأقطار .
قرأ المترجم في أصبهان اولًا على الفقيه الجليل الشيخ محمّدباقر الأصبهاني ثم هاجر إلى سامراء وحضر فيها على العلّامة الكبير الإمام محمّدحسن الشيرازي العسكري برهة من الزمان ، ثمّ قرأ على عدة من أصحاب أستاذه المذكور بعد وفاته ، ثمّ انتقل منها إلى الحائر الشريف في مصاحبة حضرة العلّامة السيد إسماعيل صدر الأصبهاني ، ثمّ انتقل منها إلى الغري وحضر فيها عالي مدرسة حضرة الأستاذ الأكبر علّامة المتأخّرين الإمام مولى محمّدكاظم الخراساني .
كان للمترجم حوزة بحث في النجف الأطهر في حياة شيخنا الخراساني قدس سره وبعد وفاته استقل بالبحث والتدريس كما سمعته واجتمع عليه وجوه الفضلاء والأعيان .
له بعض المؤلفات على ما بلغنا ، منها :
رسالة في مسألة جواز الصلاة في اللباس المشكوك كونه ممّا يؤكل ، كتبها على مذاق أستاذه العلّامة الشيرازي وله بعض الرسائل الفتوائيه وبعض الحواشى الفتوائية ، طبعت جُلًّا .
وقد باشرتُه زماناً طويلًا واجتمعنا معه في درس مولانا العلّامة الخراساني قدس سره سنين عديدة وكان كثير الحياء ، نجيب المعاشرة والسيرة ، وسيع الصدر ، حسن الفكاهة ، منبسط الوجه ، طلق البيان ، يشهد سجاياه وعلو همته وجلالة طبعه على اصالته وشرافته لذاته وبيته .
وله :
رسالة تنبيه الأمة في الدعوة على الحكومة الدستوريّة ، طبعت في طهران وله بعض المقالات أيضاً .
وهو من اجلّ علماء العصر الحاضر في الشيعة ومرجعهم ومقتداهم .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 661
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٦٦١