( 272 )
السيد حسين القمي الطهراني الرضوي « 1 »
( . . . - حدود 1335 ) نسخهء د : 1 / 100
العلّامة السيد حسين القمي ، ثمّ الطهراني الرضوىّ العلوىّ الشريف : هو السيد الجليل الشريف الغطريف السيد حسين بن إسماعيل بن حسين التقوىّ الرضوي الفاطمي العلوي القمي اصلًا وانتساباً ، ثمّ الطهراني محتداً وخاتمةً .
وهو من أولاد موسى بن محمّدالتقى الجواد المبرقع المدفون في أرض قم .
كان والده المغفور له من عَمَد سدنة حضرة العلويّة الفاطميّة الموسويّة الفاطمة المعصومة في بلدة قم وكان من قرى الحضرة المقدسة وكان يلقب ب « صدر الحفاظ » ، فلمّا بلغ أبنه المترجم الرشد ومبلغ الرجال ، أكدّ على تحصيل العلم واجتهد في عزمه وحسن ممشاه ونال غرضه . كان المترجم وجهاً ، ثقةً ، ومن مشاهير فقهاء عهده في طهران وكان له فيها مرجعية ومقام رفيع وكان من خيار رجال العلم والدين وكان كريم السجايا ، حسن المعاشرة ، محمود السيرة ، ممدوح الخصال وكان رحمهاللَّه رفيع الهمة ، عالي النظر ، وسيع الصدر ، جواداً سخياً وكان له قبول عام وكان جليل القدر ، شاخص الموقع .
قرأ المترجم أولًا في طهران على العلّامة الإمام الحاج مولى على الكني الطهراني وغيره من أساتذة عصره ، ثمّ رحل إلى أعتاب أئمة العراق المقدسة وعَكَفَ على سدنة حضرة العلّامة الأستاذ الإمام ميرزا محمّدحسن الشيرازي العسكري في سامراء وقرأ عليه مدة مديدة في غير واحدٍ من العلوم من الفقه والحديث والأصول وغيرها وكان من وجوه أصحاب أستاذه العلّامة ومن أخصهم وألزمهم وكان له أسنى المقام عند أستاذه وكان مورد اعتماده وثقته في عقله ونظره ، بما كان عليه من حصافة الرأي وسعة الفكر وعميق النظر وكان أستاذه الإمام يشاوره في مهام الأمور لذلك ولما رجع إلى إيران برخصة من أستاذه العلّامة في سنة . . . « 2 » أقام في طهران ورجع إليه الناس وكان له فيها وجهة وجيهة .
هامش
( 1 ) نقباء البشر : 2 / 533 الرقم 959 ؛ هدية الرازي : ص 98 .
( 2 ) موضع عدد السنة بياض في الأصل . وفي النقباء : « . . . 1314 بعد وفاة المجدد بسنتين عاد إلي طهران » .