الاستدلال ، كثير الضبط ، سريع الانتقال ، حسن الادراك ، ولم أقف على تأليف للمترجم إلى هذا الحين الّا بعض المقالات السياسية .
كان رَحِمَهُ اللَّه مع تمكنه من طيب العشية ، لا يلبس الّا الخشن ولا يأكل الّا المتوسط من الادام ولا يأخذ فراشاً لمبيته .
( 229 )
وثوق الدولة الميرزا حسن خان
( 1290 - 1370 )
الأديب الفاضل ميرزا حسن خان وثوقالدولة : هو الحسن بن معتمد السلطنة [ إبراهيم بن محمد القوام الدولة بن الميرزا تقى قوام الدولة الآشتياني ] « 1 »
وهو من أكابر رجال الملك في العهد الحاضر ووزرائها ومن زعماء النهضة الحدثية الدستوريّة وتقلّد المترجم في الحكومة الدستوريّة مشاغل عالية ومناصب جليلة .
كان المترجم مستوفي 7 آذربايجان آذربيجان ، 11 آذربيجان في دولة المظفّرية ، حتّى حدثت النهضة الدستوريّة في إيران وكان المترجم من قوادها وعظماء زعمائها ولمّا استقرت الحكومة الدستوريّة ، تعيّن المترجم لعضوية المجلس الشورى الملّى من طرف العامّة في طهران ، ثمّ تولّى لوزارة الماليّة وغيرها من المناصب الرفيعة .
حتّى تقلّد في سنة 1336 لرياسة الوزارء المساوى للصدارة العظمى للدولة العليّة ، من طرف جلالة الملك السلطان أحمد القاجار المخلوع ، حتّى انعزل عنها في اليوم السابع من شهر شوال المكرم وكان يوم الخميس من سنة 1338 فلم ير لنفسه الإقامة في إيران بعد ذلك فسافر إلى أروبا ، وكان يقيم فيها في لوندن غالباً وفي باريز أحياناً وغيرهما .
وذلك لأنّه لمّا انعقد المعاهدة السياسية مع حكومة بريطانيا الكبيرة المشتملة على تحديد دولة إيران ، وقع ذلك موقع عدم القبول من العلماء الروحانيين ، فالعامة من الأمة الايرانيّة جلًا وصار ذلك سبب لانحراف الناس عن المترجم والقيام على خلافه وضده ،
هامش
( 1 ) موضع ما بين المعقوفين بياض في الأصل .