رأيتّ منه أكثر مجلداته في النجف الأشرف ،
( 2 ) وله شرح مقدمة كتاب كشف الغطاء لوالده الماجد العلّامة ،
( 3 ) وله كتاب شرح قواعد العلّامة من المحل الذي جفّ قلم والده العلّامة إلى آخر كتاب البيع ، وهو كما قاله بعض الأعلام من المعاصرين إنما هو قرآن الفقه ،
( 4 ) وله رسالة في بيان أصول الدين ،
( 5 ) ورسالة جليلة في مبحث الإمامة ،
( 6 ) وبعض الرسائل النفيسة في قسم من العلوم الغريبة ، وبعض الرسائل الفتوائية في الفروع الفقهية العمليّة من العبادات وغيرها كتبها لعمل مقلديه ، وبعض الحواشي كذلك وأجوبة المسائل المتفرقة كتبها جواباً عن سئوال السائلين في المقولات المخلفة .
كان قدس سره كثيرالعباده ، غالب الذكر ، يحكى عنه أنه قال : ما تركتُ النوافل اليوميّة منذ عرفت أنّها مستحبة .
قرأ المترجم على والده العلّامة الفقيه الأعظم وعلى أخويه العلمين العظمين الشيخ موسى والشيخ على في غير واحد من العلوم ، ويقال : إنه بلغ مرتبة الاجتهاد والاستنباط في سنّ عشرين ، وليس ببعيد لمثله مع هذا الوالد والوالدين قدّس اللَّه أسرارهم .
ويروي المترجم عن جماعة من صناديد القوم ، منهم والده العلّامة وأخوه الأكبر الشيخ موسى والسيّد جواد العاملي صاحب كتاب مفتاح الكرامة ، وعن المحقق الجليل الشيخ أسداللَّه التستري صهره من أخته ، والفقيه المحدث السيّد عبداللَّه شبّر والشيخ على البحراني والشيخ سليمان القطيفي .
ويروي عنه جماعة من الأعلام ممّن تأخّره ، منهم العلّامة الراشد السيّد مهدى القزويني الحلي النجفي والشيخ مشكور النجفي والشيخ جواد نجف النجفي والمحدث الجليل الحاج ملا على الرازي النجفي وغيرهم .
وقرأ على المترجم جمع من الأجلة ، منهم حضرة العلّامة المرتضى الأنصاري والأستاذ الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني والفاضل ملا محمّد الإيرواني النجفي والسيّد حسين آل بحرالعلوم والسيّد على نقى الحائري والشيخ جعفر التستري وغيرهم
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 452
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٤٥٢