( 160 )
الشيخ عبد الجواد الأديب النيشابوري « 1 »
( 1281 - 1344 )
الأديب الشيخ عبد [ ال ] جواد « 2 » النيشابوري الخراساني ثمّ الطهراني : وهو الفاضل المتكلّم الأديب عبد الجواد بن عباس النيشابوري الخراساني مولداً ومنشأً ثمّ الطهراني محتداً وخاتمةً ، ولد المترجم في بلدة نيشابور أوبعض قرائها وهى من أقدم مدن إيران ، في سنة 1281 الهجري القمري ، وتوفّي في طهران عن سن نيّف وستين في الثاني عشر من شهر ذىالقعدة الحرام من سنة 1344 الهلالي .
كان المترجم من عَمَد أدباء عصره وبارزيهم في فنون الأدب والكلام والتاريخ والسِيَر وغيرها وخيارهم ، وكان شاعراً ، بليغاً ، أستاذاً ، ممجّداً ، متكلماً ، فاضلًا ، وكان له مقام أسنى عند الفضلاء والأدباء في عهده وتلمّذ عليه جمع كثير من الفضلاء والمشتغلين في الشعر والأدب في طهران .
كان للمترجم من الناظرين بثُمنهما ، لأنّ أحد ناظريه قد كفّ من الجدري في صباوته بالمرة وكان ناظره الآخر لا يرى إلّاربعه ؛ ومع ذلك أنّه أكبّ على تحصيل العلم والقراءة من بدوأمره وأوّل عمره مولعاً حريصاً شديد الولع وكثير الحرص ، حتّى حاز شامخ المقام في الأدبية وغيرها والموقع الأسنى .
قرأ المترجم مبادئ أمره في مدينة نيشابور ثمّ هاجر إلى كرسي قطر خراسان - مشهد الرضا عليه السلام - في حدود سنة 1297 ق وقرأ فيها في العربية والأدبية واللغة ، على غير واحد من عظماء أساتذة وقته وصناديد عهده حتّى برع في العربية والأدبية ، وكان عارفاً بالفلسفة والرياضيات والرجال والفقه أيضاً .
هامش
( 1 ) يادنامهء أديب نيشابورى ، اعداد دكتور مهدى المحقق ، طهران ، مؤسسة المطالعات الاسلامية ، 1365 ش ، 368 ص ؛ نقباء البشر : 3 / 1024 الرقم 1532 ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 9 / 66 .
( 2 ) في الأصل : « محمّدجواد » . وهو تصحيف .