تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
عز من قائل وجل من قال : «
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ
« 1 » » وطلب جلالة السلطان ناصر الدين القاجار المترجم ، في بعض أيامه من قم إلى طهران تعرّضا عليه بسعاية بعض الولاة وعمّاله عليه عنده حتّى سافر المترجم من قم إلى طهرن باحضاره ؛ ولكن لم يؤثر ذلك فيه الّا مزيد العزّ والشرف ومزيد خلوص الناس وحسن اعتقادهم في حقه ونفاذ أمره لما كان المغفور له عليه من القدس وجميل السيرة وحسن العشرة وطلاقة المنطق والملكات الفاضلة وكان يجتمع الناس فيها على منبره وجماعته اجتماعاً عظيماً ولا يخرجون من جماعته الّا بالتاثر والانقلاب ، ثمّ رجع إليها بمزيد الشوكة والتجليل . وتوفّي رَحِمَهُ اللَّه في مدينة قم في شهر صفر الخير من عام 1303 الهجري القمري ودفن فيها في مقبرة شيخون المعروفة وقبره ظاهر فيها . ( 158 )

الميرزا جواد المجتهد التبريزي « 2 »

( . . . - 1313 ) العلّامة الحاج ميرزا جواد المجتهد التبريزي : هو جواد بن ميرزا أحمد التبريزي ووالده المعظم ، هو أوّل من تلقب ب « مجتهد » في لسان العامة ، في محروسة تبريز ، في حياته رَحِمَهُ اللَّه فتلقب به أسرته بعده أيضاً . وكان المترجم رَحِمَهُ اللَّه من أجلّ علماء عهده في قطر آذربايجان أو في إيران عموماً ، كان أرفعهم مقاماً وأنفذهم كلاماً وأعظمهم موقعاً ، كان ركناً وثيقاً للروحانيّة وعماداً رفيعاً للشريعة ، وكان صاحب الشوكة والجلالة والسيطرة القوية والزعامة الكبرى والمرجعية
هامش
( 1 ) سورة الحشر : الآية 9 . ( 2 ) المآثر والآثار : 1 / 210 ؛ نقباء البشر : 1 / 319 الرقم 657 ؛ ريحانة الأدب : 5 / 180 ؛ علماء معاصرين : 332 .