الجليلة بحسن تدبيره وفطنته وسلوكه وسيرته وكرامة أخلاقه وقبوله العام ، وكان إمام الجمعة والجماعة في تبريز أيضاً ، كما ذكر .
ولما سافر المترجم إلى طهران أرسل إليه جلالة الملك ناصر الدين بعض رجال بلاطه . . . « 1 »
( 159 )
الشيخ محمّدجواد القمي « 2 »
( . . . - ق 13 )
الفاضل المعاصر الشيخ محمّدجواد القمي : هو محمّدجواد بن غلامرضا بن رجبعلى القمي .
اجتمع الفاضل المذكور في بحث حضرة العلّامة الأستاذ المولى محمّدكاظم الخراساني النجفي في النجف الأقدس ، وقرأ المترجم على العلّامة السيد محمّدكاظم الطباطبائي اليزدي أيضاً وهو اليوم من وجهاء علماء قم المباركة ، فاضل ، جليل ، متورع ، معهود بالتقوى والصلاح ، وقرأ المترجم في العلوم العقليّة في قم وطهران أيضاً .
وله رسالة في الاعتقاد والمعارف الإلهية سمّاها الصراط المستقيم كتبها لارشاد العوام وهدايتهم ، وهي رسالة نافعة وكتاب علمي عرفاني أخلاقي ، للَّهدرّ مؤلفه الفاضل وطبع كتابه المذكور في طهران في سنة 1356 في جزء صغير ، نفعه اللَّه به يوم فاقته وشكّر سعيه الجميل .
هامش
( 1 ) موضع ما بقي الترجمة بياض في الأصل .
( 2 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 15 / 35 .