تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
( 162 )

الشيخ محمّدجواد البلاغي « 1 »

( 1282 - 1352 ) العلم العلّامة الشيخ محمّدجواد البلاغي النجفي المعاصر : جماعة البلاغيين وبيت البلاغي هي من يهوة النجف الأقدس المعروفة وخرج منهم الفضلاء غيرواحد ومنهم هذا المترجم العرّيف . وهو الشيخ الجليل الغطريف ، العلّامة البحاثة النقادة والفاضل المتتبع الأديب الثقافة الشيخ جواد بن الشيخ حسن البلاغي النجفي وهو من مفاخر العهد وأجلة علماء العصر وخيار رجال العلم والدين والأدب والعرفان والقدس والتقى والبحث والتنقيب وسعة التتبع وبسط الاطلاع . ولد المترجم في النجف الأشرف في أثناء العشر التاسع من المئة الثالثة عشر ( نيف و 1280 ) « 2 » الهجري الهلالي ونشأ فيها نشوء ارتقاء وعرفان وقرأ فيها بعد المبادئ على الأعلام الأئمة وصناديد العهد في الأمة الشيخ محمّدطه نجف النجفي والآقا رضا الهمداني والأستاذ على الاطلاق المولى محمّدكاظم الخراساني وغيرهم . ثمّ هاجر منها إلى سامراء وحضر فيها على الإمام العلّامة المحقق الميرزا محمّدتقي الشيرازي الحائري العسكري قريباً من عشرة أعوام ، حتّى احتلت البلدة المذكورة ، بل قطر العراق بأسرها بجيوش المهاجم البريطّاني الكبيرة في سنة 1334 الهجري القمري ( 1917 الميلادي المسيحي ) حتّى ضاق المقام بها يومئذٍ للإيرانيين لاختلال الأمن العام وأمور المعاش فيها والتصادمات العسكرية فيها ، فهاجر العلّامة الشيرازي منها وقتئذٍ ومن كان معه وعنده من العلماء والمشتغلين إلى مشهد الكاظمين عليهما السلام ، وكان فيهم المترجم أيضاً فبقي فيها مدة من الزمان ثمّ هاجر منها إلى الغري ثانياً معتكفاً بالحضرة العليّة العلوية المقدسة إلى أن أجاب فيها
هامش
( 1 ) نقباء البشر : 1 / 323 الرقم 663 ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 9 الرقم 140 ؛ أعيان الشيعة : 4 / 255 - 262 ؛ ريحانة الأدب : 1 / 278 ؛ علماء معاصرين : 161 - 166 ؛ شعراء الغري : 2 / 436 - 458 . ( 2 ) في النقباء : « ولد - كما حدثني به - في النجف سنة 1282 » .