تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
( 138 )

حجة الاسلام محمّدتقي النيرّ المامقاني « 1 »

( 1247 - 1312 ) العلّامة الأديب الالمعّى ميرزا محمّدتقي المامقاني التبريزي الملقب ب « حجة الاسلام » في عهده : هو العلّامة الفاضل الأديب والفقيه المتّتبع الأريب ، محمّد المدّعو بالتقى بن محمّد بن الحسين بن زين‌العابدين بن علي بن إبراهيم المامقاني أصلًا وانتساباً ثمّ التبريزي منشأً ومولداً وخاتمةً . و « مامقان » أو « ممقان » قرية في ضواحي محروسة تبريز من آذربيجان قرية معمورة معروفة حتّى الآن ، ينسب إليها المترجم ومنها شيخنا العلّامة الإمام الشيخ محمّدحسن المامقاني النجفي أكبر مجتهدي الاماميّة ومقتداهم في العلم والدين في القرن الحاضر ، الآتي ذكره في بابه من الكتاب إن شاء اللَّه تعالى . وتلقب المترجم المغفور له ب « حجةالاسلام » في عهده واشتهر به في لسان العامة تشريفاً لسامي مقامه وعظيم موقعه في العلم والدين وشاخصيته في العامة ، وكان فقيهاً ، محدثاً ، فاضلًا ، أديباً ، شاعراً ، متتبعاً ، متفنناً في العلوم والفنون ، متضلعاً في العربية والأدبية ومتن اللغة ، وكان متكلماً ضابطاً ، وسيع الاطلاع ، بسيط الباع في أخبار اهل‌البيت عليهم السلام وكلماتهم وسيرتهم ، كاتباً ، حسن القريحة ، لطيف الذوق ، فصيح المنطق ، حلو المحاضرة ، وكان وجيهاً ، مقبولًا ، كريم الشيمة ، جميل السجيّة ، وكان محيطاً بالتاريخ والسير والنوادر والمستطرفات ، وكان بليغ الحرص بالاشتغالات العلمية . وكان المترجم شاعراً بارزاً وتخلص في شعره ب « نيّر » وكان له تبحر وتبرز خاص في شعره في الرثاء ، بما فاق أقرانه وبارز وتقدم فلله في ذلك درّه وبرّه ، وأكثر كلامه المنظوم في مدحة أهل‌البيت عليهم السلام ونشر فضائلهم وبثّ مناقبهم ومراثيهم ، وقلّما ترى أنت من الشعراء
هامش
( 1 ) المآثر والآثار : 1 / 236 ؛ نقباء البشر : 1 / 266 الرقم 567 ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 9 / 1241 ؛ ريحانة الأدب : 2 / 28 .