المترجم ، بعدم الانطباق بعمومات الإرث على مذهب الاماميّة ، فألّف السيّد المتقدّم ذكره رسالة في الردّ عليهم انتصاراً لما حكم به ، فكتب المترجم رسالته هذه في الردّ عليها وإبطال قوله وحكمه واستدلالاته .
( 85 )
الميرزا أبي القاسم الزنجانيّ « 1 »
( 1224 - 1292 )
العلّامة الميرزا أبي القاسم الموسوي العلوي الفاطميّ الزنجانيّ : هو أبو القاسم بن [ كاظم ] « 2 » الموسويّ العلويّ الفاطميّ الشريف الزنجانيّ أصلًا وانتساباً وخاتمةً .
وكان رَحِمَهُ اللَّه من خيار رجال العلم والدّين والروحانيّة في بلدة زنجان ، ومن وجوه علماء عهده وبارزيهم ، صاحب المجد والشرف والنبالة ونفوذ الكلمة وعميم الرياسة والمرجعيّة .
وكان قدوةً مطاعاً جليلًا ، وكان فاضلًا بارعاً أديباً ، حسن الفهم ، جيّد الذوق ، وكان له رَحِمَهُ اللَّه مساعي جميلة ومجاهدات بليغة في اخماد فتنه البابية في زنجان التي أضرمها الرجل المعروف ملا محمّدعلي الزنجانيّ البابيّ - الآتي ذكره في حرف العين من الكتاب إن شاء اللَّه - واطفاء تلك النائرة المدهشة والنازلة العمياء ، وكان للمترجم عظيم الأثر فيها .
وذكر اعتماد السلطنة في المآثر والآثار أنّ المترجم رَحِمَهُ اللَّه له مؤلفات في الفقه والأصول وعلم الأعداد ، وأقول ولكن لم نعثر حتّى اليوم على شئ من مؤلّفاته « 3 » ، وكم له من نظير .
[ وله من الآثار : تخريب الباب ؛ ردّالباب ؛ سدّ الباب ؛ قمع الباب ؛ قلع الباب ، كلّه في
هامش
( 1 ) المآثر والآثار : 1 / 202 ؛ نقباء البشر : 1 / 62 الرقم 124 ؛ ريحانة الأدب : 2 / 384 - 385 ؛ مكارم الآثار : 3 / 780 .
( 2 ) موضع ما بين المعقوفين بياض في الأصل .
( 3 )