الأستاذ الميرزا محمّدحسن الشيرازيّ العسكريّ قدس سره ، وكان من وجوه أصحابه وأركان حوزته ومورد الثقة عنده ، حتّى حصل له فيها شامخ المقام والموقع الأسنى في العلم ، ثمّ رجع إلى طهران وأقبل عليه الناس ، وكان له فيها مجلس بحث كبير في المدرسة الناصرية ، حتّى توفّي فيها في شهر رجب الفرد من سنة 1316 الهجريّ القمريّ ، وأعقب رَحِمَهُ اللَّه بعد جميل الذكر آثاراً جميلة منها :
( 1 ) كتاب « شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور » ، وهو كتاب علمي أدبي فلسفي حسن الترتيب ، جميل البيان ، متين الأساس ، وطبع في محروسة بمبئي ، كتبه المترجم بأمر أستاذه الإمام الشيرازيّ ،
[ ( 2 ) ديوان اشعاره الذي طبع في طهران باهتمام السيد جلال الدين محدث الارمويّ ] .
( 82 )
الامام الجمعة الميرزا أبي القاسم الخاتونآبادي « 1 »
( 1215 - 1271 )
العلم الرفيع والحصن المنيع شيخ الإسلام في عهده الشريف العلويّ الهاشميّ الفاطميّ الميرزا أبي القاسم الحسنيّ الحسينيّ الخاتونآباديّ الإصفهانيّ ثمّ الطهرانيّ إمام الجمعة والجماعة في طهران : كان عمّ المترجم - العلّامة الجليل ميرمحمّدمهدي بن ميرعبدالباقي بن مير محمّد حسين بن مير محمّد صالح بن مير عبد الواسع الخاتونآباديّ الإصفهاني ثمّ الطهرانيّ الحسنيّ الحسينيّ العلويّ الفاطميّ - هو أوّل من نال بمقام امامة الجمعة والجماعة في طهران ، من طرف جلالة الملك الخاقان فتحعلىشاه القاجار ، حسبما يأتي ذكره في ترجمته من الكتاب .
و « خاتون آباد » قرية من بلوك « جي » من أعمال إصفهان ، ينسب إليها المترجم أسرته ،
هامش
( 1 ) دائرة المعارف التشيع : 7 / 12 ؛ المآثر والآثار : 1 / 191 ؛ ريحانة الأدب : 5 / 266 ؛ مكارم الآثار : 2 / 547 .