( 5 ) وله رسالة في المسألة الفلسفيّة المعروفة عند الفلاسفة والحكماء « الواحد لا يصدر عنه الّا الواحد » ،
( 6 ) وله رسالة في « تاريخ القرآن » طبعت في القاهرة ،
( 7 ) وله رسالة في تاريخ وقعة الطفّ وسيرة سيّدنا أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام بنظر التاريخ والسياسة والتطوّر والانقلاب الروحيّ والروحانيّة ، طبعت هذه الرسالة في محروسة تبريز .
وله بعض الرسائل والمقالات المتنوّعة في المطالب المتفرّقة أيضاً على ما بلغنا بخطّه .
( 80 )
الميرزا أبو الفضل الساوجيّ « 1 »
( . . . - 1275 )
الميرزا أبو الفضل الساوجيّ الطهرانيّ المتطبّب الفاضل : هو الفاضل أبو الفضل بن نصراللَّه الساوجى أصلًا ثمّ الطهراني محتداً وخاتمةً ، وكان المترجم هذا من عَمَد رجال الفضل والأدب في القرن الثالث عشر في طهران ، وكان متطبباً حاذقاً ، أديباً بارعاً ، شاعراً بارزاً ، استاذاً ماهراً في الخطّ وأنواع الشعر ، وكان حسن القريحة ، عالي الفهم ، لطيف الذوق ، قويّ الإنشاء ، ذكيّ الفؤاد ، كريم الشيمة ، محمود السجايا ، وكان له المقام الأسنى مقام الفضل والأدب في عهده عند الامراء والوزراء وأركان الدولة وبلاط السلطنة .
انتخبه جلالة الوزير علي قلي ميرزا اعتضاد السلطنة - وزير العلوم - لعضويّة اللّجنة العلمية التأليفية في عهد الدولة الناصرية ، وكان من مهمّ أعضائها والعامل المؤثّر فيها في تأليف كتاب « نامهء دانشوران ناصري » في تراجم رجال العلم والأدب والفضل والعرفان في الإسلام من الصدر الأوّل إلى القرن الثالث عشر ، وهو مصنَّف جليل جميل في بابه ، وحقيقأن يعدّ من عَمَد آثار الدولة الناصرية الأدبية ، برز منه سبعة أجزاء ضخام المطبوع في
هامش
( 1 ) المآثر والآثار : ص 199 ؛ نقباء البشر : 1 / 53 / 122 ؛ ريحانة الأدب : 2 / 417 - 418 .