تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
بسيط الاطّلاع ، وسيع الفكر قويّ الانشاء ، وكان حريصاً مولعاً مقبلًا للاشتغالات العلميّة من المطالعة والتتبّع والتفحّص والتأليف والبحث والانتقاد . وفي سنة 1339 الهجريّ القمريّ رجع المترجم وأخوه شيخ الإسلام - المتقدّم ذكره - إلى إيران ، وهو الآن من عَمَد رجال العلم والدّين في مدينة زنجان ، وله موقعيّة لائقة فيها في العامّة ، ومرجعية في أمور الدّين والدنيا ، ثمّ تعيّن المترجم من طرف وزارة العلوم لتدريس فنّ التفسير في المدرسة الناصرية ( مدرسة سپهسالار الجديد ) في طهران بعد ما تبدّلت المدرسة المذكورة تحت نظر وزارة العلوم وترتيبها المتخذة إلى « دانشكدة المعقول والمنقول « 1 » » . وللمترجم آثار جميلة ، منها : ( 1 ) رسالة في « إثبات طهارة أهل الكتاب » ، طبعت هذه الرسالة على نفقة مؤلّفها في بغداد ، ولكن المؤلف المترجم يراعه في غير الفقه لعله هو أحسن وأمتن من الفقه ، لأنّه لمّا اشرب به مذاقه ومشربه من الأدبيّة والفلسفة والتاريخ والسير وسياسة الأحزاب وتطوّر الأمم ، كأنّه يميل إلى أن يتمّم المسألة بالاستحسانات الفلسفيّة والتاريخيّة ونحوها ، وهذا غير ما عليه الفقهاء من الصدر الأوّل إلى اليوم ، وغير ما بنى عليه فقه الاماميّة ، ( 2 ) ورسالة في « لزوم الاحتجاب » للنسوان ، طبعت هذه الرسالة في النجف الأشرف على نفقة مؤلّفها أيضاً ، ( 3 ) وله رسالة مبسوطة في « ترجمة أحوال العلّامة الفاضل أستاذ الفلسفة في الشرق صدرالمتألهين وأستاذ الموحّدين في عصره المولى صدرالدّين الحكيم الشيرازي » ، طبعت على نفقة مؤلفها في [ دمشق ] « 2 » ، ( 4 ) وله تعليقات موجزة على مقالة الأستاذ الحكيم المتكلّم الفاضل النحرير المولى نصيرالدّين الطوسيّ - قدّس اللَّه سرّه القدوسي - في مسألة بقاء الروح بعد بوار الجسد ، طبعت مع الأصل في كرّاسه على نفقة المؤلّف في القاهرة ،
هامش
( 1 ) كلّيّة المعقول والمنقول . ( 2 ) موضع ما بين المعقوفين بياض في الأصل .