تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
خودسرىها را نتيجة نيست جز جنگ وجدال * رزمهاى دسته دسته جنگ‌هاى تن به تن واي بر قومي كه دانايان خود را خوار كرد * أف بر آن نادان كه گيرد خورده بر أرباب فن دوستار أهل دانش نيست جز يزدان پرست * دشمن اين سلسله نبود به غير از اهرمن
ومما اختصّ به الفقيد المعظم والعلّامة المترجم - قدّس اللَّه تربته - ولم يسبقه غيره بذلك إلى حين اعزام ( وَفْد ) جليل من العاصمة السياسيّة طهران إلى العاصمة الدينيّة الروحانيّة النجف الأقدس في أسبوع وفاته ، من طرف جلالة الملك الأعظم والدولة العليّة والهيئة العلمية والجامعة الروحانيّة لزيارة تربته وتعزية أخلافه وتعظيم مقامه في عالم الاسلاميّة ، ولا سيما عند الدول الأجنبية ، وكان الوفد مندوب من طرف جلالة السلطان ومندوب من طرف نخست وزير ( رئيس الوزراء ) ومندوب من طرف جماعة الأعلام ، ومندوب من طرف طبقات المسلمين . وكان أديب السلطنة السميعى مندوب جلالة الملك ، تبعه قرآن مخطوط مذهب ثمين أهداه إلى تربة حضرة المترجم من جانب جلالة سلطان ، وكان مسافرتهم من طهران يوم السبت 13 ذي الحجة الحرام وورودهم إلى الغريّ يوم الأحد سابع وفاة المترجم قدّس سره ، وكان لهذا العمل تأثير سياسي عظيم للشيعة في العالم . ( 76 )

أبو الحسن ميرزا شيخ الرئيس القاجار « 1 »

( . . . - 1336 ) أبو الحسن ميرزا شيخ الرئيس القاجار : هو الأديب الفاضل أبو الحسن بن محمّدتقي ميرزا حسام السلطنة بن [ السلطان فتح‌علي شاه القاجاريّ ] « 2 » . كان المترجم مولعاً بالأدب والاشتغال من صباوته وبدء أمره ثمّ تعمّم وتلبّس بزيّ
هامش
( 1 ) نقباء البشر : 2 / 848 الرقم 1363 ؛ ريحانة الأدب : 2 / 7 و 3 / 321 ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 9 / 274 الرقم 1649 . ( 2 ) موضع ما بين المعقوفين بياض في الأصل .