قرأ المترجم على العلّامة الإمام السيّد محمّد المجاهد الطباطبائي الحائري ، والعلّامة المحقق الميرزا أبي القاسم القمي ، والعلّامة السيّد حسين النهاوندي وغيرهم . وتزوج المترجم بكريمة حضرة المحقّق القمي صاحب القوانين بعد ارتحال والدها المحقق وقال في تهنية هذا العرس ملكالشعراء فتحعليخان صبا :
عقل گفتا اسداللهى باز * همدم دخت أبو القاسم شد
وما ذكره صاحب الروضات في كتابه أنّه تزوّج بكريمة المحقّق المذكور في حياة والدها المغفور له ، لعلّه اشتباه منه . وأعقب المترجم من زوجته هذه ثلاثة أولاد ذكور ، هم :
فخر الدين محمّد وجمالالدين محمّد ونورالدين محمّد ، وللمترجم إجازة لأولاده الثلاثة المذكورة ، صرّح فيها باجتهادهم وقوّة بضاعتهم في العلم ، وقال في المآثر والآثار :
إنّي رأيتُ هذه الإجازة عند سبط المترجم الآقا علي أكبر بن جمالالدين محمّد في طهران .
وذكر المترجم في إجازته هذه صدور توقيع له من ناحية حجّة العصر المقدّسة - عجل اللَّه فرجه - في بعض أيّامه وقال أيضاً :
إنه قد ظهر لي من هذا التوقيع المبارك آثار عظيمة ورشحات معجبة .
وقال صاحب المآثر في كتابه المذكور :
إنه سمعتُ بهذه القضية نيل صدور التوقيع المبارك للمترجم من الثقات المتعدّدة أيضاً .
أقول : وربما ينسب إلى المترجم بعض الكرامات أيضاً ، ولكن ما أبعد فيما بين هذا الاعتقاد وهذا الكلام والمقام وما ذكره العلّامة الجابلاقي في حقّ المترجم المغفور له حسبما ستسمعه ذيلًا . قال العلّامة السيّد شفيع الجابلاقي العراقي البروجردي في كتابه الروضة البهية في بيان الطرق الشفيعية في ترجمة العلّامة المذكورة ما هذا نصّه :