والممارسات ، وقد أوكل الله تعالى هذا الحق إلى الزوج ، فالواجب على الزوجة مراعاة
هذا الحق المنسجم مع طبيعة الفوارق البدنية والعاطفية لكل من الزوجين ، وأن تراعي
هذه القيمومة في تعاملها مع الأطفال وتشعرهم بمقام والدهم .
ومن الحقوق المترتبة على حق القيمومة حق الطاعة ، قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم : أن تطيعه ولا تعصيه ، ولا تصدق من بيتها شيئا إلا باذنه ، ولا تصوم
تطوعا إلا باذنه ، ولا تمنعه نفسها ، وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تخرج من بيتها
إلا بإذنه . . . ( 1 ) .
حتى إنه ورد كراهة إطالة الصلاة من قبل المرأة لكي تتهرب من زوجها ، قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تطولن صلاتكن لتمنعن أزواجكن ( 2 ) .
ويجب عليها احراز رضاه في أدائها للأعمال المستحبة ، فلا يجوز لها الاعتكاف
المستحب إلا باذنه ( 3 ) ، ولا يجوز لها أن تحج استحبابا إلا باذنه ، وإذا نذرت
الحج بغير إذنه لم ينعقد نذرها ( 4 ) .
ومن أجل تعميق العلاقات العاطفية وإدامة الروابط الروحية وادخال السرور والمتعة في
نفس الزوج ، يستحب للمرأة الاهتمام بمقدمات ذلك ، فعن الإمام الصادق عليه السلام
قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله ،
ما حق الزوج على المرأة ؟ قال : أكثر من ذلك ،
هامش
1 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 277 .
2 ) الكافي 5 : 508 .
3 ) الكافي في الفقه : 187 .
4 ) الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 191 .