إلّا كذّاب ، ولقد صلّيت قبل الناس سبع سنين .
وروى فيه أيضا عن معاذة بنت عبد اللّه العدويّة كما مرّ ذكره .
ورواه أيضا النسائي في الخصائص [ ص 3 ] على ما في الفضائل [ 2 : 87 ] ونحوه ابن جرير الطبري في تاريخه [ 2 : 56 ] . وذكره المحبّ الطبري في الرياض النضرة [ 2 : 155 ] .
وروى العسقلاني في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة [ 4 : 171 ] عن أبي ليلى الغفاري ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنّه أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، والصدّيق الأكبر ، وهو فاروق هذه الامّة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين .
أقول : ورواه أيضا بعين اللفظ والسند حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب [ بهامش الإصابة 4 : 170 ] .
وروى الطبري في الرياض النضرة [ 2 : 155 ] عن أبي ذرّ ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعلي : أنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحقّ والباطل ، قال : وفي رواية : أنت يعسوب الدين .
وروى الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 : 102 ] على ما في الفضائل [ 2 : 88 ] عن أبي ذرّ وسلمان قالا : أخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيد علي ، فقال : إنّ هذا أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الامّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين .
قال السيّد مرتضى الحسيني : وذكره المناوي في فيض القدير [ 4 : 358 ] في الشرح ، وقال : رواه الطبراني والبزار عن أبي ذرّ وسلمان ، وذكره المتّقي في كنز العمّال [ 6 : 156 ] وقال : رواه الطبراني عن أبي ذرّ وسلمان معا ، والبيهقي ، وابن عدي عن حذيفة .
البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع ) — صفحة 64
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٦٤