تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
قال الأميني : أخرجه الطبراني عن سلمان وأبي ذرّ ، والبيهقي والعدني عن حذيفة ، والهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 : 102 ] والحافظ الكنجي في كفاية الطالب [ ص 79 ] من طريق الحافظ ابن عساكر ، وفي آخره : وهو بابي الذي أوتي منه ، وهو خليفتي من بعدي . وذكره باللفظ الأوّل المتّقي الهندي في اكمال كنز العمّال [ 6 : 56 ] . وروى فيه أيضا عن ابن عبّاس وأبي ذرّ قالا : سمعنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعلي : أنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحقّ والباطل . وروى في [ 3 : 221 ] من غديره قال علي عليه السّلام : أنا عبد اللّه ، وأخو رسول اللّه ، وأنا الصدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلّا كاذب مفتر ، ولقد صلّيت مع رسول اللّه قبل الناس بسبع سنين ، وأنا أوّل من صلّى معه . وأخرج القرشي في كتابه شمس الأخبار [ ص 33 ] على ما في الغدير [ 2 : 313 ] عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : قال لي ربّي عزّ وجلّ ليلة أسري بي : من خلّفت على امّتك يا محمّد ؟ قال قلت : يا ربّ أنت أعلم . قال : يا محمّد انتجبتك برسالتي ، واصطفيتك لنفسي ، وأنت نبيّي وخيرتي من خلقي ، ثمّ الصدّيق الأكبر ، الطاهر المطهّر ، الذي خلقته من طينتك ، وجعلته وزيرك ، وأبي سبطيك ، السيّدين الشهيدين ، الطاهرين المطهرّين ، سيّدي شباب أهل الجنة ، وزوّجته خير نساء العالمين ، أنت شجرة وعلي غصنها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمارها ، خلقتهما من طينة عليّين ، وخلقت شيعتكم منكم ، انّهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف ما ازدادوا لكم إلّا حبّا ، قلت : يا ربّ ومن الصدّيق الأكبر ؟ قال : أخوك علي بن أبي طالب . وروى الحاكم في المستدرك [ 3 : 112 ] عن علي رضي اللّه عنه قال : إنّي عبد اللّه وأخو رسول اللّه ، وأنا الصدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلّا كاذب ، وفي رواية : إلّا كذّاب صليت قبل الناس سبع سنين ، قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة . انتهى .