وقال غيره :
لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى * إلّا علي للطغاة طعون
ذاك الوصيّ فما له من مشبه * فضلا ولا في العالمين قرين
ذاك الوصيّ وصي أحمد في الورى * عفّ الضمائر للإله أمين
وقال آخر :
من كان يمدح ذا ندى لنواله * والمدح منّي للنبيّ وآله
لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى * إلّا علي في أوان قتاله
نادى النبيّ له بأعلى صوته * يا ربّ من والى عليّا واله
وقال الزاهي :
من هزم الجيش يوم خيبرة * وهزّ باب القموص واقتلعه
من هزّ سيف الإله بينكم * سيف من النور ذو العلى طبعه
وروى امام المعتزلة في كتابه شرح النهج [ 2 : 449 ] في الخبر الثاني ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لوفد ثقيف : لتسلمنّ أو لابعثنّ إليكم رجلا - أو قال : عديل نفسي - فليضربنّ أعناقكم وليسبينّ ذراريكم ، وليأخذنّ أموالكم ، قال عمر : فما تمنّيت الإمارة إلّا يومئذ ، وجعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول هو هذا ، فالتفت وأخذ بيد علي ، وقال : هو هذا ، مرتين . قال : رواه أحمد في المسند . .
ورواه أيضا في كتاب فضائل علي أنّه قال : لتنتهنّ يا بني وليعة أو لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسي ، يمضي فيكم أمري ، يقتل المقاتلة ، ويسبي الذرّيّة ، قال أبو ذرّ :
فما راعني إلا برد كفّ عمر في حجزتي من خلفي يقول : من تراه يعني ؟ فقلت : إنّه لا يعنيك ، وإنما يعني خاصف النعل بالبيت ، وانّه قال : هو هذا .
وروى ابن حجر في الصواعق [ ص 124 ] ما اخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عوف ، كما سبق ذكره .
وفي ينابيع المودّة [ ص 40 ] قال القندوزي الحنفي : وأخرج ابن عقدة ،