تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
قال المفجع البصري :
وله من صفات إسحاق حال * صار في فضلها لإسحاق سيّا صبره اذيتل للذبح حتّى * ظلّ بالكبش عندها مفديّا وكذا استسلم الوصي لأسيا * ف قريش إذ بيّتوه عشيّا فوقى ليلة الفراش أخاه * بأبي ذاك واقيا ووليّا
وله أيضا :
من أبيه ذي الأيدي اسما * عيل شبه ما كان عنى خفّيا أنّه عاون الخليل على الكعبة * إذ شاد ركنها المبنيّا ولقد عاون الوصيّ حبيب * اللّه ان يغسلان منه الصفيّا كان مثل الذبيح في الصبر والتس * ليم سمحا بالنفس ثمّ سخيا
وله أيضا :
وله من نعوت يعقوب نعت * لم أكن فيه ذا شكوك عتيّا كان أسباطه كأسباط يعقوب * وإن كان نجرهم نبويّا أشبهوهم في الباس والعزّة والعلم * فافهم إن كنت ندبا ذكيّا كلّهم فاضل وحاز حسين * واخوه بالسبق فضلا سنيّا
وقال آخر :
كان داود سيف طالوت حتّى * هزم الخيل واستباح العديّا وعلي سيف النبيّ بسلع * يوم أهوى بعمرو المشرفيّا فتولىّ الأحزاب عنه وخلوا * كبشهم ساقطا بحال كديّا أنبأ الوحي انّ داود كا * ن بكفّيه صانعا هالكيّا وعلي من كسب كفيه قد أع * تق ألفا بذاك كان جزيّا