فإنّ مولاي علي ذو العلى * سفينة ينجي بها أنصاره
وإن يكن ذو النون ناجى حوته * في اليمّ لما كضّه حضّاره
ففي جلندي للأنام عبرة * يعرفها من دلّه اختياره
ردّت له الشمس بأرض بابل * والليل قد تجلّلت أستاره
وإن يكن موسى رعى مجتهدا * عشرا إلى أن شفّه انتظاره
وسار بعد ضرّه بأهله * حتّى علت بالواديين ناره
فإنّ مولاي علي ذو العلى * زوّجه واختار من يختاره
وإن يكن عيسى له فضيلة * تدهش من أدهشه انبهاره
من حملته امّه ما سجدت * للات بل شغلها استغفاره
وروى القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة [ ص 214 ] عن أبي الحمراء مرفوعا : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في عزمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في بطشه ، وإلى عيسى في زهده ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب .
وروى أيضا عن ابن عبّاس مرفوعا : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في حكمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في زهده ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب .
وروى في [ ص 312 ] بلفظ : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في عزمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في فطنته ، وإلى عيسى في زهده ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب ، وقال : رواه أحمد والبيهقي .
وأمّا ما أشار إليه بعض الشعراء والأدباء في الباب الذي نحن بصدده ، فقد عقد له الحافظ الشهير بابن شهرآشوب في كتابه القيّم مناقب آل أبي طالب [ 3 : 40 و 58 ط . النجف و 3 : 245 و 256 ط . إيران ] وإليك شطرا منه :