تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
ينظر إلى آدم في علمه ، ونوح في فهمه ، وإبراهيم في خلقه ، وموسى في مناجاته ، وعيسى في سنّته ، ومحمّد في هديه وحلمه ، فانظروا إلى هذا المقبل ، فتطاول الناس فإذا هو علي بن أبي طالب . وأمّا ما أخرجه الإمام أحمد بن حنبل باسناده المذكور فبلفظ : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في خلقه ، وإلى موسى في مناجاته ، وإلى عيسى في سنّته ، وإلى محمّد في تمامه وكماله ، فلينظر إلى هذا الرجل المقبل ، فتطاول الناس فإذا هم بعلي بن أبي طالب . وأمّا ما أخرجه البيهقي أبو بكر أحمد بن الحسين المتوفّى سنة ( 458 ) في فضائل الصحابة فبلفظ : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . وأمّا ما أخرجه الحافظ أحمد بن محمّد العاصمي في كتابه زين الفتى في شرح سورة هل أتى باسناده من طريق الحافظ عبيد اللّه بن موسى العبسي ، عن أبي الحمراء ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . وباسناد آخر من طريق الحافظ العبسي أيضا بزيادة : وإلى يحيى بن زكريّا في زهده . وأخرج الخوارزمي المالكي المتوفّى سنة ( 568 ) باسناده في المناقب [ ص 49 ] من طريق البيهقي ، عن أبي الحمراء بلفظ : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى يحيى بن زكريّا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . وأخرج الخوارزمي أيضا [ في ص 39 ] بإسناده من طريق ابن مردويه ، عن