علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال علي عليه السّلام : أقضي فيهما بقضاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وجلدهما خمسين خمسين .
ورواه المتّقي أيضا في كنز العمّال [ 3 : 327 ] وقال : أخرجه الدورقي .
معاوية بن أبي سفيان ورجوعه إلى قول علي عليه السّلام
روى الإمام مالك بسنده في الموطّأ في كتاب الأقضية [ 2 : 117 ] عن سعيد بن المسيّب أنّ رجلا من أهل الشام يقال له ابن خيبري ، وجد مع امرأته رجلا ، فقتله ، أو قتلهما معا ، فأشكل على معاوية بن أبي سفيان القضاء فيه ، فكتب إلى أبي موسى الأشعري يسأل له علي بن أبي طالب عليه السّلام عن ذلك ، فسأل أبو موسى عن ذلك علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال له علي : إنّ هذا الشيء ما هو بأرضي ، عزمت عليك لتخبرني ، فقال له أبو موسى : كتب إليّ معاوية بن أبي سفيان أن أسالك عن ذلك .
فقال علي عليه السّلام : أنا أبو حسن ، إن لم يأت بأربعة شهداء فليعط برمّته .
قال السيّد مرتضى الحسيني في فضائل الخمسة [ 2 : 305 ] : ورواه البيهقي أيضا في سننه [ 8 : 230 ] وبطريق آخر في [ ص 237 ] وبطريق ثالث في [ 10 : 147 ] ورواه الشافعي أيضا في مسنده في كتاب الجنائز والحدود [ ص 204 ] وعبد الرزّاق ، وسعيد بن منصور ، والبيهقي . .
معاوية وقول أخيه له لا يسمع هذا منك أهل الشام
وفي الإستيعاب لابن عبد البر [ 2 : 463 ] قال : وكان معاوية يكتب فيما نزل به ليسأل له علي بن أبي طالب عن ذلك ، فلمّا بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم