رجلا في مسألة ، فقال : بيني وبينك هذا الجالس ، وأشار إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال الرجل : هذا الأبطن ؟ فنهض عمر عن مجلسه وأخذ بتلابيبه حتّى رفعه من الأرض ، ثمّ قال : أتدري من صغرت ؟ مولاي ومولى كلّ مسلم .
قال المتّقي : أخرجه ابن السمان .
الخليفة الثالث ورجوعه إلى قول علي بن أبي طالب في امرأتين متخاصمتين
روى السيّد مرتضى الحسيني في كتابه فضائل الخمسة [ 2 : 301 ] عن الموطّأ للإمام مالك في باب طلاق المريض [ 2 : 27 ] روى بسنده عن محمّد بن يحيى بن حبّان ، قال : كانت عند جدّي حبّان امرأتان : هاشميّة وأنصاريّة ، فطلّق الأنصاريّة وهي ترضع ، فمرّت بها سنة ، ثمّ هلك عنها ولم تحض ، فقالت : أنا أرثه ، لم أحض ، فاختصمتا إلى عثمان بن عفّان ، فقضى لها بالميراث ، فلامت الهاشميّة عثمان ، فقال : هذا عمل ابن عمّك ، هو أشار علينا بهذا - يعني : علي بن أبي طالب - .
قال المؤلّف : ورواه البيهقي أيضا في سننه [ 7 : 419 ] والشافعي أيضا في كتاب العدد [ ص 171 ] وذكره ابن حجر العسقلاني في الإصابة [ 1 : 303 ] وابن عبد البر في استيعابه [ 1 : 365 ] والطبري أيضا في الرياض النضرة [ 2 : 197 ] وقال فيه : فارتفعوا إلى عثمان ، فقال : هذا ليس لي به علم ، فارتفعوا إلى علي عليه السّلام ، فقال علي :
تحلفين عند منبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّك لم تحيضي ثلاث حيضات ؟ ولك الميراث ، فحلفت ، فاشركت في الإرث ، قال : أخرجه ابن حرب الطائي .
الخليفة الثالث وامرأة ولدت في ستة أشهر
عن الموطأ للإمام مالك أيضا في كتاب الحدود [ 2 : 168 ] قال : إنّ عثمان بن