عبد الرزّاق ، والبيهقي .
الخليفة الثاني وسؤاله عليّا عن ثلاث
ذكر السيّد المذكور في ذلك المصدر عن كنز العمّال أيضا [ 6 : 406 ] عن ابن عمر ، قال : قال عمر بن الخطّاب لعلي بن أبي طالب : يا أبا الحسن ، ربّما شهدت وغبنا ، ثلاث أسالك عنهنّ ، هل عندك منهنّ علم ؟ قال علي عليه السّلام : وما هنّ ؟ قال :
الرجل يحبّ الرجل ولم ير منه خيرا ، الرجل يبغض الرجل ولم ير منه شرّا ، قال علي عليه السّلام : نعم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الأرواح في الهواء جنود مجنّدة تلتقي فتشام ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف .
قال عمر : واحدة ، والرجل يتحدّث بالحديث نسيه وذكره ، قال علي عليه السّلام :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول . ما من القلوب قلب إلّا وله سحابة كسحابة القمر ، بينا القمر يضيء إذ علته سحابة فأظلم إذ تجلّت .
قال عمر : اثنتان ، والرجل يرى الرؤيا ، فمنها ما تصدق ومنها ما تكذب ، قال عليه السّلام : نعم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل نوما إلّا ويعرج بروحه في العرش ، فالتي لا تستيقظ إلّا عند العرش ، فتلك الرؤيا التي تصدق ، والتي تستيقظ دون العرش ، فهي الرويا التي تكذب ، فقال عمر : ثلاث كنت في طلبهنّ ، فالحمد للّه الذي أصبتهنّ قبل الموت .
قال المتّقي : أخرجه الطبراني ، والديلمي .
الخليفة الثاني وقوله لرجل : أتدري من صغّرت ؟
وفيه عن الرياض النضرة للمحبّ الطبري [ 2 : 170 ] قال : وعن عمر وقد نازع