وأخرجه : الحافظ الطبري في رياضه [ 2 : 196 ] وفي ذخائره [ ص 81 ] وابن قيم الجوزية في الطرق الحكميّة [ ص 53 ] . .
وفي رواية أخرى : إنّ عمر اتي بامرأة زنت فأقرّت ، فأمر برجمها ، فقال علي عليه السّلام : لعلّ بها عذرا ، ثمّ قال لها : ما حملك على الزنا ؟ قالت : كان لي خليط وفي إبله ماء ولبن ، ولم يكن في إبلي ماء ولا لبن ، فظمئت فاستسقيته ، فأبى حتّى اعطيه نفسي ، فأبيت ثلاثا ، فلمّا ظمئت وظننت أنّ نفسي ستخرج أعطيته الذي أراد ، فسقاني ، فقال علي : اللّه أكبر !
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
.
رواه ابن قيم الجوزية في الطرق الحكميّة [ ص 57 ] وحسام الدين المتّقي في كنز العمّال [ 3 : 96 ] نقلا عن البغوي .
الخليفة الثاني والمولود الأحمر ووالداه أسودان
روى ابن قيم الجوزية في الطرق الحكميّة [ ص 47 ] قال : اتي عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه برجل أسود ومعه امرأة سوداء ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّي أغرس غرسا أسود وهذه سوداء على ما ترى ، وقد أتتني بولد أحمر ، فقالت المرأة : واللّه يا أمير المؤمنين ما خنته وإنّه لولده ، فبقي عمر لا يدري ما يقول ، فسئل عن ذلك علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال للأسود : إن سألتك عن شيء أتصدّقني ؟ قال : أجل واللّه فقال علي عليه السّلام هل واقعت امرأتك وهي حائض ؟ قال : قد كان ذلك . قال علي عليه السّلام : اللّه أكبر ! إنّ النطفة إذا خلطت بالدم ، فخلق اللّه عزّ وجلّ منها خلقا كان أحمر ، فلا تنكر ولدك ، فأنت جنيت على نفسك .