الحديث التاسع عشر علي عليه السّلام أقضى الناس
ما ورد فيمن هو أقضى الامّة ، الذي أمضى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قضاءه وأقرّ حكمه ، الوحيد الذي احتيج إليه ولم يحتج إلى أحد ، والمسؤول الذي لا يسأل أحدا قطّ ، المرجع العامّ بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لحلّ المشكلات ، والملجأ الأرحب لشرح غوامض المسائل ومشاكل القضيات ، حتّى رجع إلى قوله معترفا بصحّة قضائه وعدله ألدّ معاديّه ، فضلا عن أجلاء الصحابة وكبار مناصريه ومواليه ، خصوصا الخلفاء الثلاثة ، فإنّهم كانوا كثيرا ما يشاورونه فيما ارتابوا فيه وأخذوا في القضاء بين الناس بقوله وبما كان يفتي به .
كما سنذكر البعض اليسير من ذلك مفصّلا عن الحفّاظ وأعلامهم فيما يلي ، فمنهم :
حافظ المغرب ابن عبد البرّ في كتابه الاستيعاب [ 3 : 38 بهامش الإصابة ] فقد روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال في أصحابه : أقضاهم علي بن أبي طالب .
وروى فيه باسناده عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال : قلت للشعبي : إنّ المغيرة حلف باللّه ما أخطأ علي في قضائه ، فقال الشعبي : لقد أفرط .
وعن أبي فروة ، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : قال عمر : علي أقضانا .
وعن علقمة عن عبد اللّه ، قال : كنّا نتحدّث أنّ أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب .
وعن ابن مسعود ، قال : إنّ أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب .