اللهمّ أعيذه بك وذرّيّته من الشيطان الرجيم . ثمّ قال : أدبر ، فادبرت فصبّ بين كتفي ، ثمّ قال : اللهمّ إنّي أعيذه بك من الشيطان الرجيم ، ثمّ قال : ادخل بأهلك بسم اللّه والبركة .
قال المحقق في ذيل الكتاب : أخرجه العلّامة ابن جرير الطبري بالاسناد إلى حسين بن حمّاد بعين السند واللفظ ، على ما في منتخب كنز العمّال [ 5 : 99 ] وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 : 205 ] وقال : رواه الطبراني بهذا السند .
وأخرجه الراغب الاصفهاني في محاضرات الأدباء [ 4 : 477 ] وأخرجه المحبّ الطبري في الرياض النضرة [ 2 : 180 ] وفي ذخائر العقبى [ ص 27 ] .
وقال : أخرجه أبو حاتم ، وأحمد في المناقب عن أبي يزيد المديني .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات [ 8 : 14 ] وأخرجه النسائي في الخصائص [ ص 31 - 32 ] . .
قال ابن حماد كما في مناقب آل أبي طالب [ 2 : 31 ط النجف و 2 : 183 ط إيران ] :
وقصّة القوم لمّا أقبلوا طمعا * لفاطم من رسول اللّه خطابا
قالوا نسوق إليك المال تكرمة * وأرغبوا في عظيم المال إرغابا
فقال ما في يدي من أمرها سبب * واللّه أولى بها أمرا وأسبابا
وجاءه المرتضى من بعد يخطبها * فارتد مستحييا منه وقد هابا
وقام منصرفا قال النبيّ له * وقد كسا من حياه الطهر جلبابا
أجئتني تطلب الزهراء قال نعم * فقال حبّا وإكراما وإيجابا
هل في يديك لها مهر فقال له * ما كنت أدخر أموالا وأنشابا
فقال هاتيك درعك ما فعلت بها * فقال ها هي ذي للخطب إن نابا
فقال ترضى بها مهرا فزوّجه * وفاز من فاز لمّا خاب من خابا