نعم ، يوشع بن ذي النون ، قال : لم ؟ قلت : لأنّه كان أعلمهم يومئذ ، قال : فإنّ وصيّي وموضع سرّي وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب .
وروى ابن الأثير في أسد الغابة [ 6 : 22 ] قال : وروى يحيى بن معين ، عن عبدة بن سليمان ، عن عبد الملك بن سليمان ، قال : قلت لعطاء : أكان في أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعلم من علي عليه السّلام ؟ قال : لا واللّه لا أعلم .
قال السيّد مرتضى الحسيني : وذكره ابن عبد البرّ في الاستيعاب [ 2 : 462 ] والمناوي في فيض القدير [ 3 : 46 ] والطبري في الرياض النضرة [ 2 : 194 ] .
وروى ابن عبد البرّ في الاستيعاب [ 2 : 462 ] حديثا مسندا عن جبير ، قال :
قالت عائشة : من أفتاكم بصوم يوم عاشوراء ؟ قالوا : علي عليه السّلام ، قالت : أما إنّه لأعلم الناس بالسّنة .
وروى البيهقي في السنن [ 5 : 59 ] بسنده عن أبي جعفر ، قال : أبصر عمر بن الخطّاب على عبد اللّه بن جعفر ثوبين مضرّجين وهو محرم ، فقال عمر : ما هذه الثياب ؟ فقال علي : ما أخال أحدا يعلمنا السنّة ، فسكت عمر .
قال السيّد مرتضى الحسيني : قول علي عليه السّلام ذلك لعمر هو دليل على رضائه بما فعل عبد اللّه بن جعفر ، وانّ ذلك جائز في الشرع ، كما أنّ سكوت عمر بعد قول علي عليه السّلام هو دليل واضح على تسليمه انّ عليّا عليه السّلام هو أعلم بالسنّة ، ولا ينبغي أن يعلمه أحد .
وروى الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 : 116 ] قال : عن عبد اللّه - يعني ابن مسعود - قال : كنّا نتحدّث انّ أفضل أهل المدينة علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وذكره الطبري في الرياض [ 2 : 209 ] وقال : أخرجه أحمد في المناقب ، وذكره العسقلاني أيضا في فتح الباري [ 8 : 59 ] .
وروى المحبّ الطبري في ذخائر العقبى [ ص 61 ] عن عمر بن الخطّاب ،
البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع ) — صفحة 109
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٠٩