وروى ذيله ابن الصبّاغ المالكي عن جابر ، وعن الحاكم في مستدركه عن علي بن عيسىو قال : صحيح على شرط مسلم « 1 » - وعن أبي داود الطيالسي عن شعبة الشعبي « 2 » .
ومنها : ما روى مسلم في صحيحه ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب ؟
قال : أمّا ما ذكرت فثلاث قالهن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فلن أسبّه ، لأن يكون لي واحدة منهن أحبّ اليّ من حمر النعم ، سمعت رسول اللّه يقول حين خلّفه في بعض مغازيه ، فقال له علي عليه السّلام : يا رسول اللّه خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أما ترضى ن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لا عطين الراية رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ، قال :
فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي عليّا ، فأتي به أرمد العين ، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ، ففتح اللّه على يده ، ولما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل « 3 » دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا ، وقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي « 4 » .
ورواه أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد الخوارزمي في كتاب « فضائل
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 303 / ح 18 ، هكذا نقل عن المستدرك ، والموجود في المستدرك بشأن المباهلة روايةواحدة عن عامر بن سعد وصفها الحاكم النيسابوري بأنها حديث صحيح على شرط الشيخين .
( 2 ) المصدر السابق : ص 303 / ح 19 .
( 3 ) آل عمران : 61 .
( 4 ) غاية المرام : ص 300 / ح 1 و 2 ، نقلا عن صحيح ملم : ج 2 / ص 278 .