ثلاثمائة ألف درهم . وقدمت إبل الصدقة على عثمان فوهبها للحارث « 1 » .
ذكر محمّد بن عمر أنّ عبد اللّه بن جعفر حدّثه عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة ، عن أبيها ، قال : قدمت إبل من إبل الصدقة على عثمان فوهبها لبعض بني الحكم فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف ، فأرسل إلى المسور بن مخرمة وإلى عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث فأخذها فقسّمها عبد الرحمن في الناس وعثمان في الدار .
7 - لعبد اللّه بن خالد بن أسيد
في انساب الأشرف : روى أبو مخنف وقال : ثمّ قدم عليه عبد اللّه بن خالد ابن أسيد بن أبي العيص من مكّة وناس معه غزاة فأمر لعبد اللّه بثلاث مائة ألف درهم ولكلّ رجل من القوم بمائة ألف درهم وصكّ بذلك إلى ابن أرقم فاستكثره وردّ الصكّ له ويقال انّه سأل عثمان ان يكتب عليه به ذكر حقّ فأبى ذلك فامتنع ابن الأرقم من أن يدفع المال إلى القوم ، فقال له عثمان انمّا أنت خازن لنا فما حملك على ما فعلت فقال ابن الأرقم كنت أراني خازنا للمسلمين وانّما خازنك غلامك واللّه لا ألي لك بيت المال ابدا وجاء بالمفاتيح فعلّقها على المنبر ، ويقال : بل ألقاها إلى عثمان فدفعها عثمان إلى ناتل مولاه ثمّ ولّى زيد بن ثابت الأنصاري بيت المال وأعطاه المفاتيح ويقال انّه ولّى بيت المال معيقيب بن أبي فاطمة وبعث إلى عبد اللّه بن الأرقم ثلاثمائة ألف درهم فلم يقبلها .
وطلب منه عبد اللّه بن خالد بن أسيد صلة فأعطاه أربعمائة الف « 2 » وفي أنساب الأشراف امر له ثلاثمائة درهم ولكلّ رجل من قومه مائة ألف درهم « 3 » .
هامش
( 1 ) - أنساب الأشراف للبلاذري 5 / 52 ، 28 .
( 2 ) - العقد الفريد 4 / 283 .
( 3 ) - أنساب الأشراف 5 / 58 .