واعطى إلى عبد اللّه بن أبي سرح جميع ما أفاءه اللّه عليه من فتح إفريقيا بالمغرب وهي من طرابلس الغرب إلى طنجة من غير أن يشرك فيه أحد من المسلمين « 1 » .
وبقي أميرا على مصر حتّى سنة 34 حيث ثار ابن أبي حذيفة في مصر فمنعه من الدخول إليها فمضى إلى عسقلان فأقام بها حتّى قتل عثمان .
وتوفّي سنة 57 أو 59 ه « 2 » .
5 - لمروان بن الحكم
توفّي النبي وله ثمان سنوات « 3 » .
لقبه : خيط باطل « 4 » طرده « 5 » رسول اللّه ( ص ) مع أبيه الحكم بن العاص إلى الطائف عندما نفي ومعه ابنه مروان وبقوا فيها حتى ولي عثمان فجلبهم إلى المدينة وكان مروان كاتبا لعثمان وولي امرة المدينة لمعاوية غير مرّة وهو اوّل من اخّر الخطبة في صلاة الجمعة « 6 » .
بويع له بالخلافة في النصف من ذي القعدة سنة 64 ه بعد معاوية بن يزيد واستمرّت خلافته ثمانية اشهر أو ستة اشهر « 7 » .
هامش
( 1 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 67 ، وتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم 1 / 199 .
( 2 ) الاستيعاب 2 / 367 - 370 والإصابة 2 / 309 - 310 و 1 / 11 - 12 وأسد الغابة 3 / 173 - 174 ، وأنساب الأشراف 5 / 49 والمستدرك 3 / 100 والمفسّرون كالقرطبي وغيره في تفسيرهم الآية 93 من سورة الأنعام ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، 1 / 68 .
( 3 ) - مختصر تاريخ دمشق 24 / 179 .
( 4 ) - نفس المصدر السابق 24 / 194 .
( 5 ) - نفس المصدر السابق 24 / 172 .
( 6 ) - نفس المصدر السابق 24 / 182 .
( 7 ) - نفس المصدر السابق 24 / 188 ، 189 .