( رضي اللّه عنه ) وله ألف مملوك .
وفي شرح نهج البلاغة عن الزهري قال : كان ممّا عابوا على عثمان أن عزل سعد بن أبي وقاص وولّى الوليد بن عقبة واقطع آل الحكم دورا بناها لهم واشترى لهم أموالا واعطى مروان بن الحكم خمس إفريقية وخصّ ناسا من أهله ومن بني أميّة فقال له الناس قد ولي هذا الامر قبلك خليفتان فمنعا هذا المال أنفسهما وأهليهما فقال انّما صنعا ذلك احتسابا ووصلت به احتسابا فقال له النّاس انّ أبا بكر استسلف من بيت المال شيئا فقضته عنه عائشة بعد وفاته واستسلف عمر شيئا ضمنه عنه عبد اللّه وحفصة فباعوا سهامه ووفوا عنه واستسلفت من بيت المال خمس مائة ألف درهم وليس لك عندها قضاء وقال له عبد اللّه بن الأرقم خازن بيت المال وصاحبه اقبض عنّا مفاتيحك فلم يفعل وجعل يستسلف ولا يردّ فجاء عبد اللّه بالمفاتيح هو وصاحبه يوم الجمعة فوضعاها على المنبر وقالا هذه مفاتيح بيت مالكم أو قال : مفاتيح خزائنكم ونحن نبرأ إليكم منها فقبضها عثمان ودفعها إلى زيد بن ثابت .
2 - لأبي سفيان
وأعطى أبا سفيان بن حرب مائتي الف من بيت المال في اليوم الذي امر فيه لمروان بمائة الف من بيت المال « 1 » .
3 - للحكم بن أبي العاص عمّ الخليفة عثمان يسير من سيرته
قال البلاذري « 2 » : انّ الحكم بن أبي العاص كان جارا لرسول اللّه ( ص ) في الجاهليّة وكان أشدّ جيرانه أذى له في الاسلام وكان قدومه المدينة بعد فتح
هامش
( 1 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 76 .
( 2 ) - أنساب الأشراف 5 / 27