تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
جفوة وهم في ذلك يختفون به ولا يكادون يظهرونه ، لانّه لا حجّة لهم والناس عليهم فكان إذا لحق بهم لا حق من ناشىء أو أعرابيّ أو محرّر استحلى كلامهم ؛ فكانوا في زيادة وكان الناس في نقصان حتّى غلب الشرّ « 1 » . دراسة الروايات الخمس الأولى :

دراسة الاسناد

اسند الرواية الأولى إلى 1 - الغصن بن القاسم وهو من مختلقاته من الرواة « 2 » واسند الرواية الثانية والخامسة إلى محمّد وطلحة وقد مرّ قولنا فيهما في اخبار الفتنة في البصرة « 3 » . واسند الرواية الثالثة إلى : 1 - هشام بن عروة وهذا ليس لنا ان نحمله وزر ما اختلق سيف ووضع واسند الرواية الرابعة إلى 1 - سعيد بن عبد اللّه الجمحي و 2 - عبيد اللّه بن عمر اما سعيد فقد تفرّد بذكره سيف ولا ذكر له في كتب التراجم والانساب والرجال فلنا ان نعدّه من مختلقاته من الرواة .
هامش
( 1 ) - تاريخ الطبري 1 / 2851 - 2856 . ( 2 ) - خمسون ومائة صحابي مختلق 1 / 250 . ( 3 ) - راجع ص 185 من هذا الكتاب .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 217 | السيد مرتضى العسكري