جفوة وهم في ذلك يختفون به ولا يكادون يظهرونه ، لانّه لا حجّة لهم والناس عليهم فكان إذا لحق بهم لا حق من ناشىء أو أعرابيّ أو محرّر استحلى كلامهم ؛ فكانوا في زيادة وكان الناس في نقصان حتّى غلب الشرّ « 1 » .
دراسة الروايات الخمس الأولى :
دراسة الاسناد
اسند الرواية الأولى إلى
1 - الغصن بن القاسم وهو من مختلقاته من الرواة « 2 »
واسند الرواية الثانية والخامسة إلى محمّد وطلحة
وقد مرّ قولنا فيهما في اخبار الفتنة في البصرة « 3 » .
واسند الرواية الثالثة إلى :
1 - هشام بن عروة
وهذا ليس لنا ان نحمله وزر ما اختلق سيف ووضع واسند الرواية الرابعة إلى
1 - سعيد بن عبد اللّه الجمحي
و 2 - عبيد اللّه بن عمر
اما سعيد فقد تفرّد بذكره سيف ولا ذكر له في كتب التراجم والانساب والرجال فلنا ان نعدّه من مختلقاته من الرواة .
هامش
( 1 ) - تاريخ الطبري 1 / 2851 - 2856 .
( 2 ) - خمسون ومائة صحابي مختلق 1 / 250 .
( 3 ) - راجع ص 185 من هذا الكتاب .