العراقيّين عام 1920 ميلاديّة ، عند احتلال بريطانيا للعراق وفي دحض ادّعاء بريطانيا أنّ لها حقّ الوصاية على العراق والعراقيّين . في صرخته الأولى ، كما سمّاها في ديوانه :
أيّها الغرب جئت شيئا فريّا * ما علمنا غير الوصيّ وصيّا
* * *
قسما بالقرآن والإنجيل * ليس نرضى وصاية لقبيل
أو تسيل الدماء مثل السيول * أفبعد الوصيّ زوج البتول
نحن نرضى بالإنكليز وصيّا ؟ * دون ملك العراق بين الطلول
لأبي عبد اللّه نجل البتول * قد أريقت دماء خير قتيل
أفبعد الحسين سبط الرسول * نحن نرضى بالإنكليز وصيّا ؟
قد ظلمنا العراق يا ساكنيه * إنّ دمع النساء لا يجديه
حين تبكي السبطين أو تبكيه * أفمن بعد المجتبى وأخيه
نحن نرضى بالإنكليز وصيّا ؟ * يا محبّي آل النبيّ الكرام
أيكون العراق ملك اللئام * وهو ميراث آل خير الأنام
أفبعد الأئمة الأعلام * نحن نرضى بالإنكليز وصيّا ؟
* * * وقال في صرخته الثانية :
اشهدوا يا أهل الثرى والثريّا * قد أبت شيعة الوصيّ وصيّا