وقول الحميريّ :
إنّي أدين بما دان الوصيّ به * يوم النخيلة من قتل المحلّينا « 1 »
وقوله أيضا :
واللّه منّ عليهم بمحمّد * وهداهم وكسا الجنوب وأطعما
ثمّ انبروا لوصيّه ووليّه * بالمنكرات فجرّعوه العلقما « 2 »
وقال إمام الشافعية ، محمد بن إدريس ( ت : 204 ه ) :
إن كان حبّ الوصيّ رفضا * فإنّني أرفض العباد « 3 »
وقال ابن دريد :
أهوى النبيّ محمّدا ووصيّه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة « 4 »
وفي ديوان المتنبي :
وقيل للمتنبي : ما لك لم تمدح أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب 2 ؟ فقال :
وتركت مدحي للوصيّ تعمّدا * إذ كان نورا مستطيلا شاملا
هامش
( 1 ) - الكامل للمبرد 2 / 175 ، وأورد البيت وتفصيل سبب إنشاد السيد الحميري الشعر ، في الأغاني ، ط . ساسي 7 / 21 يوم الخريبة . والعقد الفريد 3 / 285 . وابن أبي الحديد 1 / 43 ، وط . تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم 1 / 132 .
والسيد الحميري ، إسماعيل بن محمد ، كان واحدا من ثلاثة ، أكثر الناس شعرا في الجاهلية والإسلام ، كان مقدما عند الخليفتين المنصور والمهدي العباسيين ، توفي سنة 173 ه .
الأعلام للزركلي 1 / 320 .
( 2 ) - في ترجمة السيد الحميري ، من الأغاني 9 / 6 يوم الخريبة .
( 3 ) - ديوان الشافعي ط . بيروت 1403 ه ، ص 35 .
( 4 ) - بترجمة ابن دريد في الكنى والألقاب 1 / 274 .
وابن دريد : أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي البصري ، شاعر نحوي ، لغوي ومن ومؤلفاته : الجمهرة ( ت : 321 ه ) .