فإن تسلم وتبقى الدهر يوما * نزرك بجحفل شبه الهضاب
يقودهم الوصيّ إليك حتّى * يردّك عن عوائك وارتياب « 1 »
وقال المغيرة بن الحارث بن عبد المطلّب :
يا شرطة الموت صبرا لا يهولكم * دين ابن حرب فإنّ الحقّ قد ظهرا
فيكم وصيّ رسول اللّه قائدكم * وأهله وكتاب اللّه قد نشرا « 2 »
وقال المنذر بن أبي حميصة الوادعيّ في شعره :
ليس منّا من لم يكن لك في اللّه * وليّا يا ذا الولا والوصيّة « 3 »
الوصيّة في كتاب ابن عبّاس :
قال ابن عبّاس في وقعة صفّين في جواب كتاب معاوية :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
أمّا بعد ، فقد أتاني كتابك وفهمت ما سطرت فيه ، . . .
هامش
( 1 ) - صفّين ص 382 ، و ( عوائك ) : من العواء ، اشّتق اسم ( معاوية ) منه ، فإنّ المعاوية : الكلبة تعاوي الكلاب .
( 2 ) - صفّين ص 385 .
والمغيرة بن الحارث بن عبد المطلّب وهو أخو أبي سفيان بن الحارث الشاعر ، وقال بعضهم إنّهما شخص واحد . ترجمتهما في الأسماء والكنى بأسد الغابة .
( 3 ) - صفّين ص 436 ، وكان فارس همدان وشاعرهم ، ووادعة : بطن من همدان . الاشتقاق لابن دريد .
وفي ترجمته في الإصابة : له إدراك ، وهو أوّل من جعل سهم البراذين دون سهم العراب فبلغ الخبر الخليفة عمر فأعجبه ذلك وقال : امضوها على ما قال . الإصابة 3 / 478 .