تلقى مبادئ الزرادشتية والتعاليم اليهودية من ابن سبأ ، وعمار بن ياسر من استهواه ابن سبأ ، فأصبح على رأس الدعاة لابن سبأ ومبادئه .
وبهذا تكذيب لأقوال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ووصفه لأبي ذر بالصدق ولعمار :
بإنّه مع الحقّ والحقّ معه وإنه ما خير بين أمرين إلّا اختار أشدهما وأنّ عماراً هو ميزان لمعرفة الفئة المحقة ولا تقتله إلّاالفئة الباغية .
ونرى من اللازم هنا ختاماً لهذا الموضوع أن نشير لبعض الأحاديث الواردة من صاحب الرسالة الأعظم نبينا محمّد صلى الله عليه وآله في أبي ذر وعمار بن ياسر .
أبو ذر الغفاري
أبو ذر : جندب بن جنادة بن سكن المتوفى سنة ( 31 ه ) - ( 32 ه ) بالربذة هو رابع الإسلام ، والمعذب في سبيل نشر الدعوة الإسلامية ، وهو الزاهد المشهور الصادق اللهجة ، الذي قال فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
ما أقلت الغبراء ولا أظلت