وعليه ، فلا إشكال .
كما أنّنا قد استعملناه بمعنى : التقدّم كثيراً .
وقد نستعمل الوسط بمعنى : البيئة والمحيط ؛ لأنّه ورد فيها هكذا : وسط القوم والمكان يسطهم وسطاً وسطة : جلس وسطهم ، فهو واسطة .
وقالوا في البيئة : إنّها المنزل « 1 » .
وهما - كما ترى - يتقاربان أو يستويان .
* المطابقة بين المبتدأ والخبر في التذكير والتأنيث غير معتبرة في كلّ مورد .
والنحويّون يقولون : ( الكلمة قول مفرد ) « 2 » .
وقولنا ( صفحة 95 ) : ( والوقفة عند تلك الاحتمالات مخلٌّ بنظام الكون ) إنّما المراد عمل مخلٌّ أو شيء أو شبه ذلك من الأسماء العامّة ، كما يدلّ المقام عليه .
* وقع في كلامنا استعمال ( أراكين ) في مقام أو مقامين « 3 » .
وهو جمع أركون : الدهقان العظيم « 4 » .
* ( صفحة 287 ) : ( كأنّ ذلك تحقيقاً لقول ذلك الوديع ) .
هو مفعول مطلق مسلّط عليه عامل من لفظه واجب الحذف ، على نحو :
( سقياً ورعياً ) . والغرض التأكيد ( كأنّ ذلك محقّق تحقيقاً ) .
* قد استعملنا مادّة ( التحوير ) في موردين أو ثلاث .
هامش
( 1 ) راجع : العين للفراهيدي 8 : 411 ، صحاح اللغة 1 : 37 .
( 2 ) انظر : أوضح المسالك 1 : 20 - 21 ، شرح شذور الذهب 11 ، قطر الندى 11 ، شرح ابن عقيل 1 : 16 .
( 3 ) لاحظ ص 96 و 240 من الكتاب .
( 4 ) لاحظ : تهذيب اللغة 10 : 109 ، القاموس المحيط 4 : 231 .