* ( صفحة 10 ) : ( فلنحتكك غرائز العقول ) .
هو من : أحكّني فحككته ، لا من احتكّ الأجرب بالخشبة واحتكّت الدابّتان ، فلا يتعدّى فيها .
* ( العريق اللصيق ) « 1 » .
أصل معنى اللصوق - كما هو ظاهر - : الاتّصال الشديد والربط المحكم المعبّر عنه : باللزق .
وهو المراد في هذا الموضع وأمثاله ، حيث يعطف على العريق ، أي :
الأصيل بالشيء المتّصل به أشدّ اتّصال .
أمّا اللصيق بمعنى : الدعي في الشيء أو الأجنبي منه ، فهو مجاز لا يستعمل إلّافي موارد تقوم فيها القرائن والأمارات .
قال في ( الأساس ) : ( ومن المجاز : فلان مُلَصق أو لصيق : دعيٌّ ) « 2 » ، فلا يتوهّم .
* اتّفق لنا في موردين أو ثلاث استعمال الوعز والإيعاز بمعنى : الإشارة ، حيث نقول مثلًا في ( صفحة 36 ) : ( إيعازاً إلى العصمة وإيماءً إلى وجوب المعجزة ) ، وكذا في غيره .
والمعروف من الإيعاز : التقدّم بالشيء ، فيقال : أوعزت إلى فلان ، أي :
تقدّمت إليه بكذا .
ولكن في كثير من المعاجم ما هذا نصّه : ( وعز إليه في كذا يعز وعزاً : تقدّم وأشار ) « 3 » .
هامش
( 1 ) ورد في ص 451 .
( 2 ) أساس البلاغة 408 . وورد : ( و ) بدل : ( أو ) .
( 3 ) قارن : صحاح اللغة 3 : 901 ، لسان العرب 15 : 344 ، القاموس المحيط 2 : 202 .