التي يقول فيها :
ومغانٍ أنبت الحسن بها * هيفاً ترعاه عيني وعيد « 1 »
ويقول :
. . . . . . . . . . . . . . * وذراها يطلب النجم صَعُد « 2 » .
وكذلك أُرجوزته التي تتدفّق برونق البداوة العربية التي أوّلها :
أبا نزار تفسد القوم النعم * غفّلك الوجد وذكّاني العدم « 3 »
ومن قوله فيها :
حيث ترى تلك المجالي والقمم * يمسين غرباناً ويغدون رخم « 4 »
وفيها له نظائر كثيرة ، كما في ساكنته الأُخرى من هذا الروي التي يقول فيها :
أليس أبونا أعزّ الورى * جناباً وأكرم خالًا وعمّ « 5 »
وفيها :
. . . . . . . . . . . . . . * فكانَ بأنف الدياجي شمم « 6 » .
إلى ما يضيق المقام عن إحصائه من شعره وشعر النمرقة العليا والطراز الأوّل من أئمّة الشعراء ، كالشيخ ( أبي تمّام ) ، و ( البحتري ) ، و ( المتنبّي ) « 7 » .
هامش
( 1 ) ديوان الشريف الرضي 1 : 273 .
( 2 ) المصدر السابق 1 : 274 .
( 3 ) المصدر السابق 2 : 326 .
( 4 ) المصدر السابق 2 : 327 .
( 5 ) المصدر السابق 2 : 378 .
( 6 ) المصدر السابق 2 : 377 .
( 7 ) من شعر أبي تمّام قوله :جرّت له أسماءُ حبلَ الشموسِ * والوصلُ والهجرُ نعيمٌ وبوسْ . . . الخ .لاحظ ديوان أبي تمّام 374 - 378 .
ومن شعر البحتري قوله :أبا حسن أنتَ وشكُ الأجلْ * وثكلُ الغنى وانتقال الدولْ . . . الخ .راجع ديوان البحتري 2 : 259 .
ومن شعر المتنبّي قوله :أزائرٌ يا خيالُ أم عائدْ * أمْ عند مولاكَ أنّني راقدْ . . . الخ .انظر ديوان المتنبّي 2 : 173 - 182 .