تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »
« 1 » . وحيث إنّ فيه الدلائل المحكمة والبراهين المتقنة التي يُستنار بها في ظلم الظلالات وشُبه الجهالات ، فهو برهان يقين ونور مبين :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً »
« 2 » ،
« قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 3 » ،
« الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ »
، إلى قوله ( تعالى ) :
« فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
« 4 » . ولاشتماله على العظات البالغة والحجج الدامغة وشموس الهداية البازغة وينابيع الرحمة السائغة كان شفاءً وموعظةً وهدىً ورحمةً :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ »
« 5 » . وحيث كانت فيه البشرى والهدى للمسلمين وتفصيل كلّ شيء لأولياء اللَّه المتدبّرين ، قال ( جلّ شأنه ) :
« وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ »
« 6 » . وحيث تضمّن الدواء لكلّ داءٍ وتصريف الحكم والأمثال والقصص
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 : 2 . ( 2 ) سورة النساء 4 : 174 . ( 3 ) سورة المائدة 5 : 15 - 16 . ( 4 ) سورة الأعراف 7 : 157 . ( 5 ) سورة يونس 10 : 57 . ( 6 ) سورة النحل 16 : 89 .
الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية — صفحة 113 | الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء / محمد جاسم الساعدي