الفصل الرابع : في النبوة
له دعوة الحقّ
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
« قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
« 1 » .
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً * مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ »
« 2 » ( وحيٌ مُعجز ) .
الحمد للَّهربّ العالمين وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى
محمّد وآله وصحبه
وبعد :
فهذا هو ( الجزء الثاني ) من أجزاء الدعوة الإسلامية ، وهو يتكفّل بنشر مباحث ( الفصل الرابع ) في النبوّة .
[ تمهيد أُمور في النبوّة ووجوب البعثة ]
ولكنّنا إنّما نخوض أوّلًا في أبحاث النبوّة الكلّية ، وعموم البعثة ، ووجه
هامش
( 1 ) سورة يوسف 12 : 108 .
( 2 ) سورة الفتح 48 : 28 - 29 .