عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ »
« 1 » .
وكانت في النفس بقية أُمور مهمّة في هذا المقام ، لم يتّسع لها المجال ، وعسى اللَّه ( سبحانه ) أن يوفّق لذكرها في غضون هذه الدعوة حسب المناسبات التي ربّما تتّفق وتسنح إن شاء اللَّه .
هامش
( 1 ) سورة هود 11 : 88 .